نشوان بن سعيد الحميري
4878
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ويقال : لَبِثَ غِرار شهر : أي مقدار شهر . ويقال : أتانا على غرار : أي على عجلة . والغِرار : النوم القليل ، يقال : نومُه غِرار : أي قليل ، قال الفرزدق يرثي الحجاج « 1 » : إن الرزية من قريش « 2 » هالك * ترك العيون ونومُهُنَّ غِرارُ ش [ الغِشاش ] : شرب غشاش ، بالشين معجمةً : أي قليل . ويقال : ما نام إلا غِشاشا : أي قليلًا . والغِشاش : العَجَلة ، يقال : لقيته غِشاشا ، وما لقيه إلا على غِشاش : أي عَجَلة ، قال الفرزدق في إبلٍ له نحرها « 3 » : فمكَّنْتُ سيفي من ذوات رماحها * غِشاشا ولم أحفل بكاء رِعَائيا ذوات رماحها : التي يمتنع صاحبها من نحرها ، لجودتها . * * * و [ فِعَالة ] ، بالهاء ر [ الغِرارة ] : معروفة « 4 » . ل [ الغِلالة ] : شعارٌ يُلْبَس تحت الثوب . والغِلالة : ثوبٌ يُلْبَس تحت الدرع ، والجميع : غلائل . وعن الأصمعي قال : وبعض العرب تقول : الغلائل : ما انغلّ من المسامير التي تسمَّر في رؤوس الحلَق .
--> ( 1 ) ديوانه : ( 1 / 295 ) ، والمقاييس : ( 4 / 381 ) واللسان والتاج ( غرر ) . ( 2 ) كذا وقع في جميع النسخ وصوابه كما في الديوان والمراجع : « . . . من ثقيف . . . » . ( 3 ) ديوانه : ( 2 / 357 ) ، وذوات الرماح : التي ترمح من الإبل وغيرها . ( 4 ) الغرارة : الجُوالق الكبير من غزل صوف الشاء أو شعر الماعز تتخذ للحَبّ وللتبن ، وجمعها : غرائر ، وهي حية في اللهجات اليمنية .